يتطلب التطبيق الأمثل للأتمتة الفعلية مجموعة من العناصر الأساسية المتعلقة بالحكومة والمتعاملين والتكنولوجيا
نموذج حوكمة واضح (مثل حوكمة البيانات) يضمن إطلاع الشركاء، وتعزيز مشاركتهم
التوافق مع السياسات واللوائح ذات الصلة
مع مختلف الجهات والشركاء من القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية وغيرها
جمع البيانات وتخزينها وتنظيمها وتكاملها واستخدامها بكفاءة (مثل الجودة والخصوصية والأمن وإمكانية الوصول)
البنية التحتية الحديثة والأدوات اللًازمة لمعالجة البيانات (على سبيل المثال، الحوسبة السحابية)
إطار لرصد المشاريع وتحسينها بحسب الحاجة
رؤية واستراتيجية واضحتان، تتماشيان مع استراتيجية الحكومة الأوسع، إلى جانب خطة عمل (مثل خارطة طريق الأتمتة الفعلية) تشمل الأهداف والمنجزات وتلتزم بالميزانية. استراتيجية إدارة التغيير (على سبيل المثال، دعم تدريب الموظفين ورفع مستوى مهاراتهم)
المواءمة والتعاون بين مختلف الجهات (على سبيل المثال، ثقافة تبادل البيانات). ثقافة وضع التحديات بسرعة، وترك التردد جانبًا لاختبار التقنيات الجديدة
فريق عمل مؤهّل لقيادة الاستراتيجية وخارطة الطريق تحت إشراف القيادة. أدوار ومسؤوليات محددة وتطوير المهارات على مستويات مختلفة (مثل التدريبات، وفريق تسليم المنتجات في كل حالة استخدام، يجمع بين الكفاءات الوظيفية / القطاعيّة والتقنية)
تتخذ الحكومات في كل أنحاء العالم إجراءات لتعزيز مهارات موظفيها:
يقدم معهد الإدارة العامة والتنمية دورات تدريبية الاقتصادية (في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتحديات الاقتصادية الجديدة) لتزويد الموظفين بالمعارف الأساسية حول الذكاء الاصطناعي والفرص والتحدّيات المرتبطة به
ورش عمل حول الذكاء الاصطناعي مُتاحة للموظفين، لتعزيز مستويات الإلمام الرقمي وتوفير المعارف الأساسية حول إمكانات الذكاء الاصطناعي في مجال الخدمات الحكومية