تعدّ ثقافة المخاطرة والتفكير المبتكر من أساسيات الفكر الريادي. ينطوي التفكير بصورة شاملة على التحرر من الأنماط التقليدية واستكشاف آفاق جديدة والانفتاح على الإمكانات و الفرص
،لذا، تتجاوز أسس هذا النهج القيود التي تفرضها المواقف الرافضة للتغيير والمخاطرة، وتدعو إلى الاستفادة من الإخفاقات والتجارب التي تحفّز الدعم وأطر التعاون بين الفرق، بالإضافة الى التنافسية
توفير بيئة داعمة ترى الإخفاق جزءً مهمًا من عملية التعلم والتقدم واكتساب الخبرات. وتحث الناس على اتخاذ مخاطر مدروسة، والتعلم من أخطائهم، ومشاركة تجاربهم
تقدير الذين يتميزون بتفكير مبتكر ويتحملون المخاطر ومكافأتهم على الإنجازات
تعزيز بيئة عمل تشعر الأفراد بالأمان وتتيح لهم التعبير عن الأفكار غير التقليدية وتحدي الوضع الحالي
توفير طرق للوصول إلى وجهات نظر عالمية متنوعة من خلال جلسات التفكير المشترك، وورش العمل الواقعية والافتراضية، والتعاون المشترك بين الوظائف المختلفة