فكر النمو هي ركيزة جوهرية في نهج الشركات الناشئة. بوصفها محورًا من محاور التركيز الاساسية في هذا الدليل، بحيث يدفع تبني عقلية النمو الفرق إلى الالتزام بالارتقاء المستمر بالمهارات والاداء، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات
في هذا الاطار، ينطوي نهج إدارة المنتجات على دورات تطوير قصيرة المدى مصمّمة بهدف تحفيز التحول الفعال والسريع، وتحقيق الاثر بالاعتماد على الكوادر المتخصصة. يستدعي هذا النهج تفعيل ثقافة التعلم الذاتي، وتقاطع المهارات بين أعضاء الفرق عبر تبادل المعارف ووجهات النظر والخبرات
ومن مميزات هذا النهج تعزيز فهم الفرق لاحتياجات المتعامل وتوقعها بشكل أفضل، والاستجابة تاليًا للمتطلبات المتطورة على نحو مرن للغاية. من هنا، يرفع النهج الذي يركّز على الانتاج من كفاءة المنتجات والاداء وتأثيرها
التخطيط الأمثل لاختيار المرشحين المناسبين ممن يتمتعون بمؤهلات وكفاءات عالية للعمل في الجهة، وبمستوى عال من الانتاجية والتحفيز والسلوك الحسن والانضباط، وذلك من خلال المقابلة وما يطرح فيها من اسئلة سلوكية وما يتبعها من اختبارات تضمن اختيار المرشح المثالي.
في النموذج التقليدي، تتشكلّ الفرق من أفراد يتمتّعون عادةً بالمهارات ذاتها ضمن فريق واحد. وقد يقلل هذا النمط في توزيع الأفراد في الفرق من المرونة ويعيق التواصل. في المقابل، يتوزّع الأفراد في المجموعة المرنة على أساس التنوع الذي قد يشمل إمّا التنوع الاختصاصي وإما التقاطع الوظيفي بحيث تُدار المهام ذاتيًا، ما يحفّز العمل الجماعي والتعاون المتبادل
اختيار المرشحين ذوي المهارات والخبرات ووجهات النظر المتنوعة في أثناء عملية التوظيف، وذلك على أساس الاختصاص والخبرة الشاملة في مختلف التخصصات. من هنا، ينبغي تشكيل فرق هجينة تجمع بين المواهب الداخلية والمستشارين الخارجيين
تنفيذ برامج التدريب الشامل حيث يتعلم الموظفون مهارات جديدة خارج دورهم الأساسي. يساعد هذا النوع من التدريب على بناء قوى عاملة أكثر تنوعًا وقدرة على التكيف
تشجيع ثقافة التعلم والتحسين المستمر من خلال تنظيم البرامج التدريبية مثل ورش العمل والدورات التدريبية عبر الإنترنت، مع الحرص على الاحتفاء بالأفراد الذين يسعون إلى تعزيز قدراتهم بتعلم مهارات جديدة ومكافأتهم
يمكن أن يساعد السماح لأعضاء الفريق بتناوب الأدوار المختلفة داخل الفريق أو الجهة في تطوير مجموعة واسعة من المهارت وفهم أفضل لسير العمل
تنفيذ دورات التطوير المستمر المصممة لاحتياجات المشاركين؛ يمكن أن تشمل الدورات تنظيم ورش عمل وندوات واقعية وأخرى افتراضية وغيرها
يقصد بالحلقات المشتركة تشكيل المجموعات التي تضمّ أفرادًا يشتركون في اهتمامات أو في مجال التخصص حيث يجتمعون لتبادل المعرفة والخبرات. في حين أنّ هذه الحلقات لا تعدّ فرقًا بالمعنى التقليدي، بل تساعد في تعزيز تبنّي عقلية متعددة التخصصات داخل الجهة