المرونة والسرعة في تلبية متطلبات الخدمات وإيجاد حلول للتحديات

 يعزز نهج إدارة الخدمات الاستجابة المرنة والسريعة، واتخاذ المبادرات والتعلم من االتجارب السابقة وتطويرها

 

إن تبني معيار التسريع يمهد الطريق للنمو والقدرة على التعلم والتكيف بسرعة، فيصبح من السهل تحسين المنتجات على نحو دوري، وكذلك اختبار الأفكار الجديدة والمبتكرة بناءً عل الملاحظات والمقترحات الفورية


كما أن دمج هذا المعيار في ثقافة إيجاد الحلول للتحديات، بسهل عمليات اتخاذ القرارات وتنفيذها، ما يرفع من الكفاءة التشغيلية والفعالية ويخفف التكلفة

تشمل الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز المرونة والسرعة ما يأتي
التحول من نهج أحادي إلى نهج متعاون

تعمل منهجية تحويل الخدمات إلى منتجات متفوقة على تقسيم المشاريع إلى دورات تطوير صغيرة متكررة. لكل دورة تطوير جدول زمني ثابت يمتد من أسبوع إلى أربعة أسابيع، ما يسمح باختبار التطوير السريع والإصدارات المتكررة من المنتج. ويمكّن هذا النهج الفِرق من الاستجابة بسرعة للتغييرات أو المعلومات الطارئة الجديدة

تعزيز التعاون بين الوظائف

تحفيز التعاون المفتوح بين الإدارات والفِرق المختلفة. يمكن للفِرق المتعددة الوظائف أن تكون فعالة بشكل خاص في تحسين السرعة والمرونة لأنها تجمع بين المهارات ووجهات النظر المتنوعة لإيجاد حلول للتحديات وتقديم الخدمات بسرعة أكبر

بناء فِرق ذاتية التنظيم

يمكن للفِرق التي تنظم نفسها وتتخذ القرارات أن تتجنّب التأخيرات التي غالبًا ما تسببها عمليات اتخاذ القرارات في الأنظمة الهرمية التقليدية