المرونة تشير إلى نموذج تنظيمي يتم فيه العمل بواسطة فرق صغيرة ومتنوعة التخصصات ومدعومة، تعمل في دورات متكررة وسريعة الوتيرة مع التركيز على القيمة المضافة
يستدعي التطور الرقمي الحالي من الجهات التمتع بالسرعة والتكيف والشمولية في تقديم الخدمات. في هذا الإطار، تعدّ المرونة منطلقًا لتعزيز ممارسات التكيف وإجراءاتها، ما يتيح للجهات الحكومية الاستجابة بسرعة للتغيرات في الاحتياجات والأولويات والتحديثات المتغيرة في المشهد الرقمي العالمي. تُعتبر المنهجيات المرنة أكثر ملاءمة بالنظر إلى التقدم التكنولوجي ووتيرة التغيير التي نشهدها حاليًا. فهي تخفف من المخاطر من خلال إشراك المتعاملين في وقت مبكر والتكيف المستمر مع المتطلبات والبيئات المتطورة. توفر المرونة القدرة على الاستجابة بسرعة وفعالية لاحتياجات المتعاملين وتوقعاتهم.
تعتبر المنهجية المرنة عاملًًا مهمًا للخدمات الحكومية لأنها تساعد في تقديم خدمات تتوافق مع احتياجات الأفراد، وتتميز بالكفاءة، والجودة. إن تطبيق نهج مرن في أساليب عمل الحكومات خطوة ضرورية للًارتقاء بمكانة الدولة ضمن مؤشرات التنافسية العالمية