يشير مصطلح ’المساعدة الرقمية‘ إلى مجموعة من الأساليب والتقنيات والجهود التي تكفل عدم استبعاد أي شخص من الوصول إلى الخدمات الرقمية. وبما أن الخدمات المختلفة وفئات المتعاملين تحتاج إلى أنواع مختلفة من الدعم حتى تنجح الخدمة الرقمية بالكامل، فإن مفهوم المساعدة الرقمية يشمل نطاقًا واسعًا من العناصر والمعايير
استخدام المحتويات الصوتية ومقاطع الفيديو التي تحتوي على ترجمات ونصوص لتسهيل الفهم على الأشخاص الذين يعانون من ضعف في السمع
يجب أن تكون كل وظائف الصفحة الإلكترونية قابلة للتشغيل من خلال لوحة المفاتيح. وهذا يضمن أن يتمكن المتعاملون غير القادرين على استخدام مؤشر الكمبيوتر بسبب محدودية وظائفهم الحركية، من التفاعل مع محتوى الموقع الإلكترونية
استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لإنشاء نصوص بديلة للصور تلقائيًا وجعلها في متناول الأشخاص الذين يعانون من إعاقة بصرية
أدوات الدعم بواسطة المحادثة الفورية مثل مكالمات الفيديو، وروبوتات المحادثة الفورية، والواتساب، ووسائل التواصل الاجتماعي
استخدام معالجة لغة الإشارة وهو مجال من مجالات الذكاء الاصطناعي يُعنى بمعالجة محتوى لغة الإشارة وتحليله تلقائيًا
تحسين محركات البحث لرفع مستوى الموقع الإلكتروني إلى أقصى حد وتنظيمه بشكل صحيح، وتحسين قابلية استخدام الموقع وتصفّحه بشكل عام للمتعاملين من أصحاب الهمم
توفير بيئات طبيعية يمكن الوصول إليها، بما في ذلك توفير الممرات المنحدرة والمصاعد ومواقف السيارات التي يمكن الوصول إليها، واللافتات الواضحة للأفراد الذين يعانون من صعوبات في التنقل
توفير خصائص إمكانية الوصول مثل الممرات المزودة بأرضيات خاصة ولافتات برايل والتنبيهات الصوتية
التأكد من أن الموظفين على دراية بخصائص إمكانية الوصول المختلفة المتاحة. سيسمح لهم ذلك بتوفير التوجيه والدعم المناسبين للمتعاملين من أصحاب الهمم الذين قد يحتاجون إلى مساعدة متخصصة