تطوير واجهات مبسّطة وسهلة الاستخدام على مختلف المنصات الرقمية للتأكد من أن المتعامل يستطيع تصفح المواقع وفهمها واستخدامها بسهولة؛ وتقديم إرشادات واضحة وجعل تجربة المتعامل سهلة وممتعة
التأكّد من حصول فرق مراكز الخدمة ومراكز الاتصالات على التدريب المناسب لتقديم الدعم والمساعدة للمتعاملين في استخدام الخدمات على الإنترنت. ينبغي على الموظفين التحلي بالصبر وتوفير مساعدة مخصصة لإرشاد المتعاملين خلال عملية تقديم الطلب سواء من خلال مركز الاتصال أو مركز الخدمة، وبالتالي تزويدهم بالدعم والإرشاد اللازمين
تحسين القنوات الرقمية إلى أقصى حد لتسهيل استخدامها على الأجهزة المحمولة الذكية التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة العصرية؛ وتطوير مواقع إلكترونية وتطبيقات معدّة للأجهزة المحمولة لتقديم تجربة سلسة للمتعامل عند استخدام مختلف الأجهزة وأنظمة التشغيل
توفير الدعم الشامل للمتعامل من خلال قنوات عدة، بما فيها المحادثة الفورية، والأسئلة الشائعة، وخطوط المساعدة؛ توفير المساعدة الفورية والمفيدة للمتعاملين الذين يواجهون الصعوبات لتزويدهم بتجربة إيجابية
يمكن تقديم حوافز أو مكافآت للمتعاملين الذين يستخدمون القنوات الرقمية؛ وبالتالي تشجيعهم على اعتماد الخدمات الرقمية واستخدامها بشكل تفاعُلي. مثلًا: توفير الخدمات مجانًا عبر القنوات الرقمية
تبسيط العمليات وإزالة التعقيدات غير الضرورية عند استخدام القنوات الرقمية؛ وتسهيل الإجراءات وتبسيطها، وتقليل الخطوات وإزالة الحواجز لجعل العمليات الرقمية سهلة وفعّالة بالنسبة للمتعاملين
يتعين على الجهات الحكومية الالتزام بمبدأ “ثلاث خطوات كحد أقصى” عند تصميم خدماتها الرقمية لضمان إتمامها بالكامل في ثلاث مراحل كحد أقصى، باستثناء خطوة الدفع ويجب تصميم الخدمة بطريقة لا تتطلب ملء أي معلومات أو بيانات أو تحميل أي وثائق موجودة في قواعد بيانات الحكومة (باستخدام الهوية الرقمية والتوقيع الرقمي والمحفظة الرقمية). بالإضافة إلى ذلك، من الضروري إنشاء روابط مع الجهات المسؤولة عن سجلات البيانات المرجعية يجب شرح مراحل الخدمة للمتعاملين بوضوح وبطريقة مبسطة، بدءاً من تقديم الطلب حتى الانتهاء، ما يسمح لهم بإتمام الخدمة بسهولة وسلاسة