اختبار قابلية الاستخدام هو عملية تتمثل بتقييم المنتج من خلال مراقبة كيفية تفاعل مجموعة من المتعاملين مع المنتج. يوفر هذا الاختبار العملي لمطوري المنتجات وموظفي التسويق أفكارًا ومعطياتٍ قيّمة حول تجربة المتعاملين كما يراها الأفراد الذين ليسوا على دراية بالمنتج
التعرف على سلوك المتعاملين وتفضيلاتهم
استكشاف الفرص لتحسين التصميم
كشف الثغرات والتحديات في التصميم
اختبار قابلية الاستخدام هو عملية متكررة، ويتضمن جولات متعددة من الاختبار ودمج الملاحظات لتحسين قابلية استخدام المنتج باستمرار استنادًا إلى ملاحظات المتعاملين. يجب على الجهات الحكومية إجراء الخطوات الموضّحة أدناه لضمان نجاح عملية اختبار قابلية الاستخدام
ينبغي طرح عدة أسئلةً حول التصميم/المنتج. ما هي الجوانب التي ينبغي اختبارها؟ يمكن صياغة فرضية معيَنة انطلاقًا من كل إجابة. مع وجود فرضية واضحة، للوصول إلى الجانب المحدد المطلوب اختباره
يجب تحديد النطاق (مثلًا: التصفُّح) ثمّ الالتزام به طوال اختبار الخدمة. عند اختبار الجوانب بشكل فردي، ستتكوّن لدى الفرق في النهاية صورة أوسع حول نسبة نجاح التصميم بشكل عام
(على سبيل المثال، إتمام عملية الدفع)، بحيث لا تزيد عن 5 لكل مشارك ضمن مهلة زمنية لا تتعدى الـ 60 دقيقة
أي السماح للأفراد بالتعامل مع الأمر بأنفسهم بدلاً من توجيههم بالتعليمات
يجب التعرّف على المتعاملين كمجموعة مستهدفة. يمكن استخدام الاستبيانات للعثور على المرشحين المناسبين. ويمكن الإعلان عن الأمر وتقديم الحوافز. يمكن كذلك العثور على جهات اتصال من خلال الفرق المجتمعية وما شابه. إذا أُجري الاختبار مع 5 متعاملين فقط، لا يزال بالإمكان الكشف عن %85 من التحديات الأساسية
مراقبة المتعاملين وإجراء مقابلات معهم؛ ملاحظة التحديات؛ التحقق مما إذا كان المتعاملون يعجزون عن رؤية الأشياء بوضوح، أو يذهبون في الاتجاه الخاطئ أو لا يحسنون تفسير القواعد. عند تسجيل جلسات اختبار قابلية الاستخدام، بالإمكان احتساب عدد المرات التي يشعر فيها المتعاملون بالارتباك. تشجيع المتعاملين على التفكير بصوت عالٍ وإبلاغ الجهة بما يشعرون به أثناء خضوعهم للاختبار. انطلاقًا من ذلك، يمكن التحقق مما إذا كان النموذج الذهني للمصمم دقيقًا: هل هناك تطابُق بين الأمور التي يمكن للمتعاملين القيام بها بواسطة تصميم الخدمة من جهة و ما يظهره المتعاملون الذين يخضعون للاختبار من جهة أخرى؟ِ
يمكن استخدام بيئة اختبار مناسبة مثل مختبرات تجربة المتعامل. تسمح البيئة الخاضعة للرقابة بتنظيم عوامل معينة مثل الإضاءة والمشتتات، ما يضمن أن يتمكن المشاركون من التركيز على المهام وتقديم ملاحظات غير متحيزة. وتجدر الإشارة إلى أنّ مختبرات قابلية الاستخدام ُمجهزة بأدوات وتقنيات متخصصة، مثل أجهزة تتبع العين وبرامج تسجيل الشاشة، ما يتيح تحليلًا دقيقُا لسلوك المتعامل. ويسمح وجود الباحثين في غرف الدراسات المخصصة لقياس تفاعلات المتعاملين بشكل مباشر والحصول على معطيات وأفكار قيّمة. كذلك، توفر المختبرات مساحةً مشتركة لتحليل النتائج وتعزيز التواصل بين الشركاء
ضمان جودة الخدمة هو عملية مستمرة ومتكررة تشمل أنشطة مختلفة مثل قياس رضا المتعاملين ومراقبة عمليات تقديم الخدمات وإجراء عمليات التدقيق وتنفيذ الإجراءات التصحيحية لتعزيز جودة الخدمة وتزويد المتعاملين بتجارب متناغمة واستثنائية. والهدف النهائي هو الحفاظ على مستويات عالية من الخدمة والسعي المتواصل إلى الارتقاء بجودة الخدمات التي تقدمها الجهة