تُعتبر عملية الاختبار المتكرّر للتحسينات، في النهج المرن، مهمة لأنها تسمح بالكشف المبكر عن التحديات، وتساهم في تحسين الجودة، وتقلل من المخاطر، وتعزز رضا المتعاملين، وتسهّل التحسين المستمر. من خلال الاختبار المتكرر أو اختبار النماذج الأولية بشكل سريع، يمكن للفِرق التأكد من أنها تقدم منتجًا أو خدمة عالية الجودة تلبي احتياجات المتعاملين وتواكب توقعاتهم
يسمح إنتاج النماذج الأولية كجزء من منهجية مرنة بإنشاء إصدارات مبكرة من خدمة معيّنة واختبارها مع المتعاملين والشركاء، ما يوفر فرصة لتأكيد الافتراضات واستخلاص الدروس وتعديل التصميم تدريجيًا
نماذج أوّلية تتضمّن عناصر تفاعلية وتساعد في محاكاة تفاعلات المتعاملين
تمثيلات واجهة المتعامل، التي تم إنشاؤها باستخدام أدوات متخصصة
نماذج أولية منخفضة الدقة باستخدام القلم والورقة أو أدوات رسم بسيطة
نسخة محدودة جدًا من المنتج تتضمّن الخصائص الأساسية حصرًا
نماذج أوّلية يمكن استخدامها في مشاريع تطوير الويب، وهي تفاعلية ويمكن ربطها ببرامج الواجهة الخلفية
نماذج تعمل بالفعل، لكنّ ارتباطها ببرامج الواجهة الخلفية محدود. تقدم هذه النماذج تجربة أكثر واقعية
يمكن استخدام تقنيّة الواقع الافتراضي لمحاكاة تجربة استخدام منتج جديد أو خدمة جديدة قبل إطلاقهما. ويساعد ذلك الحكومة على الحصول على ملاحظات المتعاملين وعلى التعرف إلى التحديات المحتملة قبل نشوئها. على سبيل المثال، تستخدم شركة الهندسة المعمارية البريطانية فوستر وبارتنرز تقنيّة الواقع الافتراضي لتصميم المباني الجديدة وإنشاء نماذج أولية لها. فتسمح هذه التقنيّة للمهندسين المعماريين بتوفير تجربة واقعيّة لمتعامليها، إذ يتمكّن هؤلاء من التجول في المبنى والتفاعل معه، وتصوّر المنتج النهائي وإجراء تغييرات قبل تشييد المبنى
يعكس المنتج النهائي الخدمة النهائية بدقة
سيسهل استخدامه والتفاعل معه
التأكد من أنه يلبي احتياجات المتعاملين وتوقعاتهم
من الممكن بناؤه وتوسيعه
تجنب الإصرار على نموذج أولي معين: إذ ينبغي أخذ ملاحظات المتعاملين في الاعتبار خلال عملية التعديل التدريجي. يمكن للنماذج الأولية السريعة اختبار أفكار التصميم بسرعة، ولكن ينبغي أن تكون النماذج الأولية ذات جودة كافية وأن تعكس المنتج النهائي بدقة