عند تطبيق منهجية مرنة، تصبح الفِرق جزءًا لا يتجزّأ من مرحلة التخطيط والتصميم. وعادة ما تُبنى الفِرق المرنة المعنيّة بتطوير المُنتجات من خلال وحدات (فرق عمل صغيرة) يمكن توسيعها إذا تضاعقت المهام. تتكوّن كل وحدة من عشرة أشخاص أو أقل، بما في ذلك المسؤول عن المُنتَج، والمدرِّب، وفريق التطوير. قد تختلف فرق التطوير المرنة بحسب نطاق المنتج وحجمه. يُشار إلى أنّ الأدوار المبينة أدناه هي أمثلة توضيحية
صانع القرار، والمسؤول عن إعداد الرؤية وقائمة المهام، وعن الإسهامات التي يقدمها فريق المُنتَج
القائد المسؤول عن ضمان تطبيق الفريق للممارسات والقواعد المرنة
يتم تنفيذ العمل بالتزامن، وليس بالتتابع، ما يسمح بمزيد من المرونة
يتم انتقاء القدرات اللازمة عند تشكيل الفريق، ما يضمن توفر المهارات المناسبة للتنفيذ
يتم التأكيد على التعاون المتبادل، الذي يساعد الفريق على العمل بصورة أسرع
ترتفع معنويات الفريق نتيجة تصميمه بشكل يسمح بتعزيز التواصل والعمل الجماعي
بعض الأدوار مثل أصحاب المنتجات والمصممين والذين يمتلكون رؤية شاملة للمنتج أو الخدمة
عند تصميم الفِرق، ينبغي تفادي التسلسل الإداري المختلط للموارد
التأكد من أن الوحدات تعمل على إطلًاق منتج واحد أو خاصية واحدة
يجب أن يكرس أعضاء الفريق وقتهم بالكامل للمشروع
تقسيم عمليّة التطوير إلى مراحل تدريجية مع إطار زمني محدّد يسمى “دورات” (تمتد من أسبوع إلى 4 أسابيع لكل منها)
يساعد على رؤية قائمة مهام دورة التطوير بوضوح، وعادة ما يتضمن ملاحظات لاصقة على لوح أبيض (المهام المطلوب تنفيذها والمهام الجارية والمهام المنجزة)
تعمد الفِرق إلى تحديد الخصائص المطلوبة على شكل “مطالب” تصف ما يريده المتعاملون
تحديد المهلة الزمنية التي ينبغي أن يُنجِز خلالها الفريق هدفًا معيّنًا
يتم إدراج قصص المتعاملين المسجلة والتي لم يتم تناولها في مرحلة التطوير ضمن قائمة البنود المؤجلة
تستفيد الفِرق عادةً من أدوات التصميم المرن أو أدوات التعاون