رفع الكفاءة عبر الأتمتة

يمكن أن تساهم التقنيات في رفع الكفاءة

يُعد اعتماد تقنيات الأتمتة وتكاملها أحد العناصر الرئيسية لتعزيز الكفاءة، ولديها القدرة على إحداث ثورة في كيفية عمل الحكومات ما يجعلها أكثر استجابة ودقة وأقل تكلفة

الأتمتة

أتمتة العمليات الآلية : تساعد أتمتة العمليات الآلية على أتمتة المهام المتكررة والروتينية في العمليات الحكومية، مثل إدخال البيانات ومعالجة المستندات وملء النماذج، ما يتيح الوقت للموظفين للتركيز على المهام الستراتيجية

مثال

تقنية أتمتة (ATO) دمج مكتب الضرائب الأسترالي العمليات الآلية في أنظمته لأتمتة المهام المتكررة والتي تستغرق وقتًا طويلاً. وتم استخدام برامج الروبوت لاستخراج البيانات من مصادر مختلفة ودمجها، والتحقق من صحة المعلومات، وإجراء الحسابات وتحديث السجلات، حيث أدى ذلك إلى تقليل أوقات المعالجة بشكل كبير، وتحسين دقة البيانات، وتعزيز الكفاءة في التعامل مع المهام المتعلقة بالضرائب عموماً

الأتمتة الفعلية

 التعلم الآلي: تساهم الخوارزميات المتقدمة للتعلم الآلي في استخلاص فهم معمق للمعلومات وإلى تحديد أنماط ضمن البيانات، لتعزيز عملية اتخاذ القرارات، ويساعد الموظفين على إنجاز أعمالهم بشكل أسرع

البلوكتشين: يعزز البلوكتشين شفافية وأمن وكفاءة المعاملات وعملية حفظ  السجلات 

 

الذكاء الاصطناعي: يهدف الذكاء الاصطناعي إلى تحسين تجربة المتعاملين بالإضافة إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية، ما يسمح للموظفين التركيز على مهام ذات أهمية أعلى

مثال

شهدت دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية، تحسنًا في الكفاءة لدى استخدامها لوكيلة افتراضية تعمل بالذكاء الاصطناعي تدعى إيما والتي تجيب عن الأسئلة البسيطة وتساعد المتعاملين في التنقل عبر الموقع فيما يقوم موظفو الدائرة بالتعامل مع طلبات فردية أكثر تعقيدًا